عادة ما نشاهد اقبال ممتاز فى انتخابات الاندية و تكتمل الجمعيات العمومية ويكون التنافس على اشده على مناصب مجلس الادارة المختلفة والجمعية العومية هنا تمثل كل اعضاء النادى بلا استثناء ويكون التصويت بالاقتراع السرى المباشر لكل عضو.
اما فى الاتحادات الرياضية تكون الجمعيات العمومية عبارة عن اصوات الاندية التى حصلت على عدد نقاط معين نتيجة اشتراكها فى عدد من البطولات المحلية مما يمكنها من التصويت و التعبير عن رأيها فى إختيار مجلس إدارة الاتحاد لفترة اربع سنوات وعادة تكتمل الجمعيات العمومية و أيضا يكون التنافس محتدم على مناصب مجلس ادارة الاتحاد الرياضى ولكن هناك شيئ مهم ومهم للغاية ينتقص من المنظومة الانتخابية للاتحادات الرياضية.
المعروف انه فى ادارة الكيانات الناجحة يكون كل قرار هدفه إرضاء كل أصحاب المصلحة المشتركة و المباشرة أوما يطلق عليهم " Stake Holders " لكن فى مجالس إدارة الاتحادات تكون الجمعية العمومية من الاندية فقط و يتم تجاهل اللاعبين والمدربين والحكام والإداريين ؟ كيف يعقل ان الرياضة التى تقوم على اللاعبين اساسا تدار بدون اعتبار وجهة نظرهم فى أى قرار يصدر من إدارة الإتحاد؟ كيف يتم تنظم طريقة تعامل الاندية مع المدربين ان لم يكن لهم صوت ؟
أظن انه يجب انشاء تكتلات او نقابات او رابطات لهذه الاطراف وبحيث يكون مثلا لرابطة اللاعبين صوت او اثنين فى انتخابات وكذلك المدربين والحكام والإداريين وبحيث تراعى وجهة نظر هذه االرابطات اثناء الانتخابات واثناء فترة المجلس المنتخب.
اتمنى مراعاة هذا البعد فى قانون الرياضة الحالى او وضع اساس له لفترة انتقالية لتشكيل الروابط خلال الاربع سنوات المقبلة و يكون لها حق ابداء الرأى فى مجلس ادارة الاتحاد المختص بداية من 2020
اتمنى مراعاة هذا البعد فى قانون الرياضة الحالى او وضع اساس له لفترة انتقالية لتشكيل الروابط خلال الاربع سنوات المقبلة و يكون لها حق ابداء الرأى فى مجلس ادارة الاتحاد المختص بداية من 2020
