Translate

الأربعاء، 14 يناير 2015

مطلوب ميكانيكى

من معضلات الرياضة المصرية ادارة الرياضة في الاندية ما بين الارستقراطية والشعبية والشركات واخيرا اندية المؤسسات وفى طريق مختلف مراكز الشباب
في الاندية الارستقراطية لا توجد تقريبا لعبة كرة القدم بينما تظهر بعض الالعاب الجماعية الاخرى مثل السلة واليد و الطائرة (سبورتنج-الجزيرة-الصيد-هليوبولس) معتمدة على وجود احد ممارسي اللعبة السابقين في مجلس ادارة النادي او ادارة النشاط الرياضي ثم الرياضات المكلفة ماديا للممارسة مثل التنس و الاسكواش والجمباز التي لا يراها احد غير اولياء أمور اللاعبين واقاربهم وتختفى العاب الملاكمة والمصارعة ورفع الاثقال وتكمن المشكلة في صراع بين الممارسة المطلوبة من اعضاء النادي بغض النظر عن النتائج او البطولات المطلوبة من متبنى الرياضة من مجلس الادارة. غالبا ما يظل هذا الصراع قائما حتى عدم انتخاب عضو مجلس الادارة وإقالة مدير النشاط الرياضي ويكون المتضرر الأكبر هو المنتخبات المصرية للتغيرات الحادة في مستويات الفرق.

في الاندية الشعبية تتسيد كرة القدم النشاط الرياضي ويسعى كل اعضاء مجالس الادارات الى الظهور مع فريق كرة القدم في السراء واظهار تأثيرهم في القرارات الهامة ولكن عند الهزيمة يختفي الجميع من الصورة ويعلنوا انهم كانوا ضد كل القرارات التي أدت الى هذه النتائج السلبية. ثم تظهر الالعاب الجماعية الاخرى حسب شعبيتها وتاريخها في هذه الاندية (الطائرة في الأهلي و اليد في الزمالك والسلة في الاتحاد) ولكنها تتأثر بشدة بحجم الميزانية المطلوبة والرعاة ان وجدوا وقد تفضل بعض مجالس الادارات الغاء هذه الرياضات (الاستغناء عن نجوم اليد والسلة في الزمالك في عهد ممدوح عباس) و اخيرا لا نجد الرياضات الشهيدة بالرغم من انها المصدر الوحيد للميداليات الاوليمبية المصرية  نظرا لان عائدات هذه الاندية لا تكفى للصرف على كرة القدم فما بالك بباقي الالعاب و يكون المتضرر الأكبر هو المنتخبات المصرية في الالعاب بعيدا عن كرة القدم. 

في اندية الشركات تتوقف ممارسة النشاط على رؤية رئيس مجلس أداراه الشركة واقتناعه بأهمية الرياضة او جدوى الاعلان عن الشركة عن طريق الرياضة وغالبا ما تنتهي الرياضة في نادى الشركة بتقاعد هذا الرجل (اسكو-اسمنت اسيوط-البلاستيك-جاسكو-مصر للطيران) واعتقد في الطريق مصر للمقاصة وتليفونات بنى سويف.  

اخيرا اندية المؤسسات مثل فريق الجيش والشرطة التي تمارس ولا تمارس لأنه لا توجد قطاعات ناشئين ولكنها بدأت مؤخرا في العمل في هذا القطاع ولكنها ايضا ممكن ان تتوقف بتوقف الوزير المسئول (الانتاج الحربي والداخلية).

تبقى مراكز الشباب الامل الحقيقى فى اكتشاف ورعاية واخراج الابطال المصريين الحقيين القادرين على انتزاع ميداليات اوليمبية فى الالعاب الشهيدة مثل رفع الاثقال والملاكمة والمصارعة ويمكن استخدامها ايضا فى العاب الجودو والتايكندو . المشكلة الحقيقية صعوبة الاشراف والانفاق على العدد الهائل لهذه المراكز

لا توجد رؤية واضحة للأندية لاختلاف مبادئها وعدم وجود سياسة واضحة من الدولة ووزارة الرياضة تلتزم بها الاندية. تروس الرياضة والتفوق موجودة لكن كل ترس يتحرك بمفرده.

مطلوب مسئول بدرجة ميكانيكي يجمع التروس لكي تنطلق العربة  

الجمعة، 9 يناير 2015

مش عايزة يتكشف عنها الحجاب

في 2009 سافر المنتخب المصري للناشئين تحت 19 سنة للمشاركة في بطولة كأس العالم بنيوزيلاندا حيث كان الهدف الذى وضعه مجلس إدارة الاتحاد بالتنسيق مع الجهاز الفني هو التغلب على ايران في المجموعة الأولى ليلعب الفريق على المراكز من 9-12 و كانت مباراة عصيبة مثيرة تأخر فيها الفريق المصري بفارق 17 نقطة في نهاية الربع الثالث غير انه استطاع التعادل في الوقت الأصلي والفوز في الوقت الإضافي ليحقق المنتخب نتيجة ممتازة و يخر اللاعبون ساجدون في ارض الملعب شاكرين الله عز وجل على تحقيق النتيجة الرائعة لتفاجئ البعثة بنزول بعض أعضاء الاتحاد الدولي لنهر البعثة عن هذه الأفعال ومهددين بتطبيق نصوص العقوبات على الفريق.

"ارض الملعب ليست مكانا لهذه الأفعال. يمكنكم عبادة الله وفعل ما تريدون خارج نطاق الملعب. انكم تعرضون اتحادكم للعقوبات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الدولي" كان هذا هو نص الحديث الذي تلقاه افراد إدارة البعثة المصرية من مسئولون بارزون في الاتحاد الدولي.

 يرى الاتحاد الدولي ان أي اظهار لإشارات دينية وسياسية وعرقية قد تعرض نشاط كرة السلة الدولي الى مخاطر لا يمكن حسبانها فيعطى تعليمات صارمة وقاسية بعدم السماح بهذه الأفعال والاشارات في جميع مسابقاته القارية والدولية وهنا ظهر معنى تأكيد تعليمات الاتحاد الدولي والتي تلقاها الاتحاد المصري بخصوص منتخبات الناشئات واولهم منتخب تحت 16 سنة المشارك في بطولة افريقيا صيف نفس العام وأصبحت اللاعبات المحجبات لا يستطعن تمثيل بلدهن وارتداء قميص المنتخب.

 بدأ الاتحاد المصري مخاطبة الاتحادات العربية والإسلامية لتوحيد موقف جماعي والضغط على الاتحاد الدولي لكن كانت ردود الأفعال ضعيفة للغاية خصوصا ان هذه الدول لا يوجد فيها نشاط نسائي في كرة السلة. كان الاتحاد الوحيد الذي ابده اهتمامه بالقضية هو الاتحاد القطري وبدأ الاتصال بالاتحاد المصري للضغط المشترك حتى بدأت بوادر إيجابية في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية في مارس 2014 حين بدأ أعضاء الاتحاد الدولي في الاستماع لوجهات نظر الاتحادين المصري والقطري كما وصلت احتجاجات أخرى من اللاعبات اليهود والسيخ لأنهن يرتدين بعض الملابس التي يمنعها الاتحاد الدولي أيضا ليقرر الاتحاد الدولي النظر نهائيا في هذه القضية على هامش كأس العالم للكبار في اسبانيا صيف 2014. 

في هذا الاجتماع اتخذ الاتحاد الدولي بالموافقة تجريبية لمدة سنتين يتقدم فيها الاتحاد الراغب بالسماح للاعباته بارتداء غطاء الرأس والحجاب مع تقييم التجربة كل 6 شهور وعند نهاية فترة السنتين يتم اتخاذ القرار النهائي وقد أرسل الاتحاد المصري طلب استثناء لاعباته للمشاركة بالحجاب حتى هذه اللحظة ننتظر الموافقة على طلبه بالسماح للاعبات المحجبات بالمشاركة الدولية