Translate

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

الرياضة و الامن القومى

يقدر الاتحاد الدولى ان عدد لاعبى كرة السلة فى العالم بحوالى 450 مليون لاعب منهم حسب تقديرات الاتحاد الصينى 300 مليون لاعب صينى بينما  دراسة امريكية عام 2012 تم تقدير 26 مليون امريكى يلعبون كرة السلة منهم 4.1 مليون فى الدوريات و البطولات المختلفة و حوالى 5.8 مليون فى المدارس و الجامعات و حوالى 15.5 مليون يمارسونها للمتعة و النشاط البدنى بينما المقيدين فى الاتحاد المصرى لكرة السلة 15000 لاعب ولاعبة فى رقم يدل على تواضع انتشار اللعبة فى مصر.
كان سؤال محدثى كيف تستطيع الولايات المتحدة الهيمنة المطلقة على كرة السلة العالمية: فى عام 2014 فازت الولايات المتحدة بكل كئوس العالم (رجال فى اسبانيا و سيدات فى تركيا و تحت 17 ناشئين فى الامارات و تحت 17 سنة ناشئات فى التشيك ) رغم عدم وجود نوادى من قطاعات الناشئين حيث توجد النوادى للمحترفين فقط و الاجابة المنطقية البسيطة لان الرياضة و عنصرها و قوامها الرئيسى هو الشباب الموجود فى المدارس و الجامعات فاذا مارست هذه القاعدة العريضة ضمنت شعب صحته جيدة وينفق وقته فى شىئ حميد ورياضة متفوقة تستطيع دائما المنافسة و الفوز فى المحافل الدولية.
و بينما تختفى الرياضة تدريجيا من المدارس و الجامعات المصرية ليحل محلها اما فصول دراسية او انه لا توجد اصلا المساحات الكافية لانشاء الملاعب و التجهيزات اللازمة ليصبح الاعتماد الاساسى على الاندية سواء كانت جماهيرية او ارستقراطية فى زيادة عدد اللاعبين و تفريخ مواهب المنتخبات نجد مشكلتين كبيرتين للرياضة المصرية.
المشكلة الاولى تدخل اولياء الامور و ضغطهم الرهيب على مدربى النوادى للفوز بالحافز الرياضى فى الثانوية العامة و سلاحهم الاصوات الانتخابية و المجاملات المادية و العينية للمدربين و الوصول الى الضغط على الادارة الرياضية لتغيير مدربين باعينهم.
المشكلة التانية هى القرار غير المعلن من الاندية الارستقراطية بقصر النشاط على ابناء النادى و تجاهل المواهب من خارج النادى عملا بمبدأ جحا اولى بلحم ثوره...
اذن الاندية الشعبية لا تستطيع التمويل اللازم ولا تجد الرعاة الكافيين والدولة لا تجد الموارد اللازمة لتمويلها و الاندية الارستقراطية تتجاهل اللاعبين من غير الاعضاء لتبقى مراكز الشباب التى تحولت الى قهاوى و محلات العاب فيديو و مقارلتربية الدواجن و الماشية وفى بعض الحالات تم تحويل الملاعب الى حقل خصب لزراعة البانجو ..
و اخيرا اذا راجعت  جميع برامج الاحزاب السياسية فى مصر ستجد انها تتحدث عن الشباب بدون الحديث عن الرياضة كانه رجس من عمل الشيطان
و فى حين ان الرئيس السيسى قال فى خطاب التتويج ان الرياضة هى امن قومى لمصر ويجب الاستفادة من طاقات الشباب و قدراتهم و ابداعهم نجد ان الاهمال يزداد للشباب و الممارسة تقل ولواستمرالوضع على ما عليه سيصبح شباب مصرمن المصدر الرئيسى للتفوق الرياضى المصرى ورفع علم الوطن الى اكبر موردى داعش
لو اردنا حماية امننا القومى رجعوا الرياضة الى المدارس

الخميس، 16 أكتوبر 2014

المدرب الاجنبى و اللاعب المجنس بين الاكل والبحلقة

بعد نهاية مباريات كأس العالم اتفق الاتحاد المصري لكرة السلة مع المدرب القدير عمرو ابو الخير على انهاء التعاقد بالتراضي وذلك لإحساس الطرفين بأهمية التغيير بعد تقريبا سنوات٤ امضاها عمرابو الخير مع المنتخب المصري بداية من صيف ٢٠١٠ حين قام بتدريب المنتخب لأول مرة واستطاع الفوز بالبطولة العربية في لبنان في شهر سبتمبر من ذلك العام. رأى الطرفان ان الوقت حان للاستعانة بأحد المدربين القديرين على قيادة المنتخب في البطولة الافريقية الصعبة صيف ٢٠١٥.  وقررمجلس ادارة الاتحاد الاستعانة بأحد المدربين من اوروبا حيث قمة السلة العالمية، بعيدا طبعا عن الولايات المتحدة، وان الحصول على خدمات مدرب محترم مع وجود جهاز مصري مساعد مشهود له بالكفاءة لان المنتخب “حاليا “يحتاج عين ترى العيوب بعيدا عن التأثيرات والافكار والآراء المحلية. نحتاج الى مدير فني له من الخبرة الدولية والاحتكاك بالمدارس المختلفة ما يضيف الى اللاعبين ويزيد من فرص تأهل المنتخب الى العاب ريو الصيفية.  
هل الاستعانة بمدرب أجنبي يجعل المنتخب غير وطني او غير قومي؟ هل تجنيس أحد اللاعبين، اتساقا مع قوانين الاتحاد الدولي، تجعل الفوز زائفا او غير حقيقي لأنه جاء بمساعدة أحد اللاعبين الاجانب؟ أعظم امجاد الأهلي كانت مع هيديكوتى وخوزيه. بيب جوارديولا في بايرن ميونيخ. مورينيو في تشيلسي. تألق اليد المصري كانت بدايتها مع المدرب الألماني العظيم باول تيدمان. انتصارات انجولا في افريقيا التي استحوذت على بطولة افريقيا كانت على يد المدرب البرتغالي ماريو بالما. والمفاجأة الكبرى ان فرق دوري المحترفين الأمريكي ابتدأت البحث في السير الذاتية للمدربين الاوروبيين حيث يرون ان اعلى ١٠% من المدربين في اوروبا قادرين على قيادة فرق المحترفين وخرج أخيرا خرج جريج بوبوفيتش مدرب سان انطونيو سبيرز الفائز ببطولة دوري المحترفين الأمريكي العام الماضي مطالبا بدخول المدربين الأوروبيين عالم تدريب المحترفين الأمريكي لان كرة السلة أصبحت لغة عالمية وانا شخصيا اعتقد ان الإسباني سيرجيو سكاريلو هو أقرب المدربين الى تحقيق هذا الحلم.
 اما تجنيس اللاعبين فقد أصبح موضوع طبيعي لمعظم دول العالم: أسبانيا وفرنسا وإيطاليا وروسيا وأوكرانيا واليونان وتركيا كل هذه الدول تستغل قانون الاتحاد الدولي بتجنيس أحد اللاعبين قبل بداية البطولات القارية او الدولية وهذا اللاعب يمكن تغييره مع كل بطولة أي ليس شرطا الحفاظ على هذا اللاعب للأبد. الفلبين تألقت في كأس العالم بفضل لاعبها المجنس وهناك اخبار ان تونس في الطريق الى تجنيس أحد اللاعبين في مركز صانع الألعاب. لماذا نظل كمصريين نرفض فكرة تجنيس لاعب في مركز يحتاجه المنتخب بسبب اننا "ام الدنيا"؟
هل رفع شعار الوطنية يتعارض مع استعانتنا بأحد اللاعبين او المدربين الأجانب لتحقيق مكسب مادي ومعنوي يصب في النهاية في مصلحة الرياضة والسلة المصرية؟ 
القرار يتم على اساس وجود وزيادة كل العوامل المساعدة على الفوز لرفع راية الوطن فى النهاية.
لينا اكل ولا بحلقة؟



الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

قانون( ال8 سنين) الرياضة و بيت الطاعة

ذكرت اللجنة الاوليمبية المصرية ان هناك اتفاق مع وزارة الرياضة المصرية على حوالي 42 بند من بنود قانون الرياضة المقترح والواجب ارساله الى اللجنة الاوليمبية الدولية قبيل نهاية العام لاعتماده منها وتطبيقه داخل مصر واتضح ان الخلاف فقط على بند ال 8 سنوات والذي اوصل الرياضة المصرية الى حد المحاضر والنيابة "وممكن نسمع قريب عن مطواة قرن غزال اتفتحت على الوزير او رئيس اللجنة الاوليمبية"
الامر المؤكد ان الميثاق الأوليمبي ينص على ضرورة وضع اللوائح الخاصة باللجان الاوليمبية الوطنية بواسطة الجمعية العمومية للجنة أي رؤساء الاتحادات الوطنية فيما تلتزم الاتحادات الوطنية بلوائح اتحاداتها الدولية بعد موافقة جمعياتها العمومية هي أيضا من حيث من له حق التصويت وأسس اختيار أعضاء الجمعية ومدد مجلس الإدارة (هذا ما طبق في اتحاد الكرة من سنوات عديدة ولكن اتحاد الكرة المصري لسبب غير معلوم يغرد خارج السرب).
وجهة نظر الوزارة انه لا يجوز فتح المجال لبقاء رؤساء و اعضاء مجالس ادارات الاتحادات و الاندية في حين ان بند ال8 سنوات يطبق و بداية على رئيس الجمهورية و ان تطبيق المبدأ يعطى الفرصة لعناصر كثيرة ان تشارك في عمل تطوعي لمصلحة البلد كما ان بقاء أسماء بعينها لفترات طويلة يفقد الشخص على العطاء كما انه يفتح باب الفساد و المحسوبيات بينما ترى اللجنة الاوليمبية ان تطبيقه قد يضر مصر بتغيير السياسات و الخطط واستبعاد بعض العناصر الموجودة في الاتحادات الدولية و الافريقية كما ان هذه المناصب تطوعية و ليست مدفوعة الاجر فلا مانع من بقاء أي عنصر بناء على رغبة الجمعية العمومية و الدليل بقاء اعضاء مجلس الشعب لفترات طويلة جدا في بعض الدوائر الانتخابية لثقة و محبة الشعب لهم و ترى انه يجب  العودة الى نظام الاتحادات الدولية  فنحن نرى اتحاد الكرة رئيسه يستمر لخمس فترات و كذلك اتحاد اليد بينما السلة و الطائرة تختلف تبعا لقرارات جمعياتها العمومية.
الأكيد ان كل قرار له مزاياه وعيوبه والأكيد انه بتطبيق البند من عدمه فان انتخاب مجالس إدارات الاتحادات يرجع بالأصل لوجود جمعية عمومية واعية وانتخابات تتم في جو نزيه وسليم.
الوزارة تعول على قرار مجلس النواب بعد انتخابه لإقرار القانون المقترح منها بينما اللجنة الاوليمبية تعول على الدستور المصري الذي ينص على ضرورة تماشى القوانين المصرية مع قوانين ولوائح المنظمات الدولية.
من ستكون كلمته هي الحسم والفيصل لقانون الرياضة البائسة ومن ستكون كلمته نشازا. 
من سيدخل من بيت الطاعة؟