الكاف واللام
والميم "كلم" في اللغة العربية تدل على أصلين أحدهما نطق مفهوم والأخر الجرح
او الجراح. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من مكلوم يُكْلَمُ في سبيل
الله إلا جاء يوم القيامة وكَلْمُه يَدْمَى، اللون لون دم، والريح ريح مسك".
أصبح الغالب الاعم
من الاعلام المصرى يجرى وراء الانفراد والسبق الصحفي واستهلال كثير من المواضيع او
المقالات بعناوين أسئلة املين دخول أكبر عدد من القراء الى الخبر لزيادة الزوار وبالتالي
زيادة العائد المادي وفي هذا السباق الرهيب والمشروع أيضا تحول الاعلام من النطق
المفهوم الى الجرح الأليم دون النظر الى تأثير الخبر على المجتمع بوجه عام.
تداولت بعض مواقع
الاعلام المصرى الرياضي نبا اقالة شريف عزمي المدير الفني لمنتخب مصر تحت 19 سنة والمشارك
في بطولة كأس العالم والمقامة في روسيا في الفترة من 18-26 يوليو وتعيين الدكتور
محمد حامد كمدير فني للمنتخب الأول ليفاجئ شريف عزمي بوابل من الاتصالات عن سبب
اقالته وهل انه فعلا قام بصفع أحد اللاعبات وماهي الأسباب الحقيقية للإقالة؟
أصل الحكاية ان
المنتخب المصرى يعود يوم 27 يوليو في حين يسافر فريق للسيدات مكون من بعض عناصر
المنتخب الأول للسيدات مدعوما ببعض العناصر الواعدة الى الجزائر الشقيق في أسبوع الاخاء
الجزائري في نفس يوم وصول منتخب 19 سنة من روسيا ومع العلم أيضا انه لم يتم تشكيل
الجهاز الفني للمنتخب الأول للسيدات فتم الاستعانة بالدكتور محمد حامد المدرب
العام للمنتخب الأول في الجهاز السابق ليقود الفريق في الفترة من 28 يوليو حتى 4 أغسطس
وأصبح المنتخب القومي الموجود في روسيا فرصة للبعض للانتقام والتشفي من المدير الفني
المقال من جهاز فني لم يتم تشكيله أصلا.
في شعب تعلم عن
طريق حفظ الأسئلة قبل الأجوبة وان يكتب اسمه على ورقة الإجابة كما هو مدون في رقم
الجلوس حتى لو كان خطأ تعلمنا على استقبال المعلومة بدون التحقق منها ليصبح
الاعلام في موقف بالغ الحرج وأصبح لزاما على السادة الإعلاميين التحقق من الخبر
قبل نشره والحصول على الانفراد عملا بمبدأ درأ المفسدة وعلى السادة القراء أيضا
ضرورة التيقن من الخبر والتفكير في مصداقية الخبر وواقعتيه قبل اعتباره حقيقة مسلم
بها.
لحين وصول هذا
الجزء من الاعلام الى مرحلة النضج المهني نتمنى ان يظل المستمع او القارئ عاقل
