Translate

السبت، 18 يوليو 2015

"إذا كان المتكلم مجنون"

الكاف واللام والميم "كلم" في اللغة العربية تدل على أصلين أحدهما نطق مفهوم والأخر الجرح او الجراح. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من مكلوم يُكْلَمُ في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكَلْمُه يَدْمَى، اللون لون دم، والريح ريح مسك".
أصبح الغالب الاعم من الاعلام المصرى يجرى وراء الانفراد والسبق الصحفي واستهلال كثير من المواضيع او المقالات بعناوين أسئلة املين دخول أكبر عدد من القراء الى الخبر لزيادة الزوار وبالتالي زيادة العائد المادي وفي هذا السباق الرهيب والمشروع أيضا تحول الاعلام من النطق المفهوم الى الجرح الأليم دون النظر الى تأثير الخبر على المجتمع بوجه عام.
تداولت بعض مواقع الاعلام المصرى الرياضي نبا اقالة شريف عزمي المدير الفني لمنتخب مصر تحت 19 سنة والمشارك في بطولة كأس العالم والمقامة في روسيا في الفترة من 18-26 يوليو وتعيين الدكتور محمد حامد كمدير فني للمنتخب الأول ليفاجئ شريف عزمي بوابل من الاتصالات عن سبب اقالته وهل انه فعلا قام بصفع أحد اللاعبات وماهي الأسباب الحقيقية للإقالة؟
أصل الحكاية ان المنتخب المصرى يعود يوم 27 يوليو في حين يسافر فريق للسيدات مكون من بعض عناصر المنتخب الأول للسيدات مدعوما ببعض العناصر الواعدة الى الجزائر الشقيق في أسبوع الاخاء الجزائري في نفس يوم وصول منتخب 19 سنة من روسيا ومع العلم أيضا انه لم يتم تشكيل الجهاز الفني للمنتخب الأول للسيدات فتم الاستعانة بالدكتور محمد حامد المدرب العام للمنتخب الأول في الجهاز السابق ليقود الفريق في الفترة من 28 يوليو حتى 4 أغسطس وأصبح المنتخب القومي الموجود في روسيا فرصة للبعض للانتقام والتشفي من المدير الفني المقال من جهاز فني لم يتم تشكيله أصلا.
في شعب تعلم عن طريق حفظ الأسئلة قبل الأجوبة وان يكتب اسمه على ورقة الإجابة كما هو مدون في رقم الجلوس حتى لو كان خطأ تعلمنا على استقبال المعلومة بدون التحقق منها ليصبح الاعلام في موقف بالغ الحرج وأصبح لزاما على السادة الإعلاميين التحقق من الخبر قبل نشره والحصول على الانفراد عملا بمبدأ درأ المفسدة وعلى السادة القراء أيضا ضرورة التيقن من الخبر والتفكير في مصداقية الخبر وواقعتيه قبل اعتباره حقيقة مسلم بها.
لحين وصول هذا الجزء من الاعلام الى مرحلة النضج المهني نتمنى ان يظل المستمع او القارئ عاقل 

السبت، 20 يونيو 2015

نهائي دوري NBA بين داوود وجالوت

تحكى القصة التاريخية كيفية انتصار داوود النبي الأقل في الجسم والعتاد على جالوت الملك القوى الضخم المدجج بالأسلحة. اخذنا نحن العرب القصة كمعجزة الهية دون النظر في أسبابها وحكمتها ولكن الكاتب الأمريكي الشهير مالكوم جلادويل يحلل كيف استطاع عنصر المفاجأة وتغيير طريقة النزال من تعديل النتيجة المتوقعة.
كان جالوت كالمعتاد يتسلح بالسيف والدرع ويرتدى الزي التقليدي لحمايته من خصمه بينما تخلى داوود عن هذه الأزياء الثقيلة وأيضا الدرع والسيف ليحارب هذا العملاق فقط بالمقلاع "وبما نطلق عليه الان لنبلة" وينتصر فماذا حدث؟ فقط قام داوود بتغيير طريقة النزال والصراع لصالحه
حتى هذا الموسم كانت النظرية السائدة انه لا يمكن الفوز بالدوري الأمريكي NBA دون لاعبي الارتكاز ويجب وجود لاعب مثل شاكيل اونيل او تيم دنكان لزيادة نسب الفوز وانه بالاعتماد على لاعبين قصار يجيدون التصويب من الخارج مثل كوبى براينت او كريس بول فان هذه النسب تقل كثيرا أي نفس نظرية جالوت بالدرع والسيف امام داوود بالنبلة ولكن هذه النظرية اختلفت في نهائي هذا الموسم.
في نهائي دوري 2015 استطاع Golden State Warriors    بطل القسم الغربي من الفوز على Cavaliers Cleveland بطل القسم الشرقي 4/2 في نهائي كانت نسبة مشاهديه هي الأعلى منذ سنة 2004. دخل كليفلاند النهائيات وهو يفتقد نجم ارتكازه كيفن لاف ثم خسر أيضا كيري ايرفينج صانع العابه الحائز على لقب افضل لاعب في كأس العالم بإسبانيا 2014 في المباراة الأولى من النهائيات وهو ما أثر كثيرا على أداء الفريق ولكن الفريق كان سيؤدى بنظرية جالوت حيث الاعتماد على لاعبي الارتكاز من ناحية وتفوق ليبرون جيمس البدني والفني منفردا من ناحية اخرى بينما كان جولدن ستيت كامل الصفوف يستعد للنهائيات بنفس الطريقة مع تميز جميع لاعبيه بالسرعة والرشاقة وأيضا نسب ناجحة مرتفعة جدا في التصويب من الخارج بلا استثناء على رأسهم ستيفن  كيرى افضل محاور بالكرة في العالم ومعه أيضا نجم المنتخب الأمريكي كلاي طومسون  واندرو ايجودالا لاعب منتخب أمريكا 2010 ولاعبي ارتكاز متوسطين المستوى مما أدى الى تقدم كليفلاند في اول ثلاث مباريات بنتيجة 1/2  ولكن القصير الرائع ستيف كير مدرب جولدن ستيت لجا الى استراتيجية داوود فتخلى عن لاعبي الارتكاز واعتمد على السرعة والتصويب من الخارج وبالفعل نجحت استراتيجية داوود مع جولدن ستيت ليفوز باللقب بعد غياب 40 عام عن مدينة اوكلاند.
كان النهائي تحدى ومبارزة بين أفضل لاعبي العالم حاليا ليبرون جيمس نجم كليفلاند وستيفن كيرى نجم جولدن ستيت في تنافس شريف ومثير انهاه ليبرون فرديا لصالحه بينما أنهاه كير لصالح فريقه كما كان صراع بين المديرين الفنيين ستيف كير مدرب جولدن ستيت والفائز بخمسة القاب للدوري الأقوى في العالم عندما كان لاعبا امام الإسرائيلي دافيد بلات مدرب كليفلاند والقادم للدوري الأمريكي لأول مرة في حياته.
من الان بدأ الرهان على كليفلاند انه الفريق الأعلى فرصا للفوز العام القادم بعد عودة نجومه لاف وايرفينج فهل هذا معناه ان مفاجأة داوود لا يمكنها الاستمرار لموسم قادم؟

في دوري المحترفين الأمريكي كل شيء ممكن 

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

الالتراس ام الجمعية العمومية؟

فى الاندية الجماهيرية تبرز مشكلة غريبة نوعا ما وهى من هو صاحب النفوذ على مجلس ادارة النادى: هل هى الجمعية العمومية صاحبة الحق الاصيل فى انتخاب واختيار مجلس الادارة ام جماهير النادى العريضة (ابرزها واعلاها صوتا تنظيمات الالتراس) ؟

مجالس ادارات أندية مثل الاهلى والزمالك والاتحاد والاسماعيلي والمصري يتم انتخابها من الجمعيات العمومية التى يكون هدفها الأساسى إنشاءات النادى و مستواها وجودة الخدمات والانشطة الاجتماعية والثقافية وممارسة أبناء الأعضاء للرياضة فى النادى ولا ينظرون لنتائج فرق النادى المختلفة على وجه العموم او فى الألعاب الجماعية على وجه الخصوص كأساس لانتخاب مجلس الادارة و من البديهى ان نتائج الفرق فى باقى الألعاب والالعاب الفردية ليست محل اعتبار من اساسه. اعضاء الجمعية العمومية يدفعون فقط اشتراكات سنوية متواضعة لا تساعد فى الانفاق على الفرق الرياضية المختلفة

بينما يظهر حجم وتأثير الجماهير فى الاعلام و نسب المشاهدة وشراءها لمنتجات النادى (لم ترتق هذه النقطة فى مصر للمستوى المطلوب) ولكن اهمها على الإطلاق هى عدد المتفرجين فى حضور المباريات او مشاهدة المباريات المذاعة ووصول الإعلانات لحجم يتناسب مع شعبية النادى اى ان حقوق الرعاية التى يتحصل عليها النادى تتناسب  مع عدد جمهوره ونسبة مشاهديه لا مع عدد جمعيته العمومية

إذن من يملك لا يحكم وتستطيع جمعية عمومية من 5الاف عضو انتخاب مجلس لإدارة منظومة قاعدتها ملايين المشجعين. هذه المشكلة واجهتها اوروبا منذ عدة عقود ووجدوا لها حلول, اما تغيير الشكل القانونى الى شركة مساهمة مثل معظم الاندية الانجليزية مثلا التى يمتلكها احد المستثمرين الكبار وتطرح اسهما فى البورصة او نظام عضوية بالتصويت مثل الحال فى برشلونة حيث يدفع 163000 الف عضو يطلق عليهم  "Socio "  اشتراك سنوى ليمكنهم فقط من التصويت فى اختيار مجلس الادارة .

منظومة الاندية المصرية بالنظام الحالى وتناقص تمويل الدولة لن يساعد الاندية على الوفاء بالتزاماتها الرياضية وبما ان قانون الرياضة الجديد يعطى كل الحقوق للجمعيات العمومية وإمكانية تحويل الفرق الى شركات رياضية ولكن وجب دراسة الأشكال الاخرى كما هو الحال فى برشلونة 

الجمعة، 22 مايو 2015

السلة فى اوروبا والدول المتقدمة

عقد مؤخرا اول اجتماع للجنة مسابقات الاتحاد الدولى لكرة السلة فى ظل النظام الجديد الذى وافقت الجمعية العمومية المكونة من ١٩٨ دولة عليه بالاجماع. ثلاثة مشاهد حدثت فى الاجتماع نتوقف عندها:

اولا: بعد الموافقة على النظام الجديد لتصفيات كأس العالم٢٠١٩  والتى تبدأ فى نوفمبر ٢٠١٧ عن طريق مباريات الذهاب والعودة بدلا من التأهل عن طريق البطولات القارية احتدم النقاش حول ميعاد مقترح لاحد التوقفات التى تجرى فيها المباريات. 
كان الخلاف هل يكون التوقف فى الفترة من ٦/٢٥ حتى ٧/٣ ام من ٧/٢ حتى ٧/١١ سنة : ٢٠١٨ اى بعد ثلاث سنين من تاريخ الاجتماع. تذكرت مقولة فيلم الارهاب والكباب "فى اوروبا والدول المتقدمة" حيث يتم التخطيط مسبقا وبقترة كافية وتتم المراجعة قبل التنفيذ مع كل الاطراف لضمان نجاح القرار بينما نجد حالنا فى مصر "يا مستعجل عطلك الله والدنيا مش حتطير".

ثانيا: تغيير نظام كأس العالم سيدات ليقام بين ٢٤ دولة ولكن على مرحلتين. الواقع ان الرياضة النسائية عموما هى عبء مادى واعلامى على الدول وتعتمد تماما على دعم الدولة لعدم وجود مستثمرين اورعاة للرياضة النسائية. لذا تم تقديم مقترح بتنظيم كأس العالم فى مرحلته الاولى ٢٤ دولة بواقع ٦ دول لكل مجموعة فى ٤ دول مختلفة فى قارات العالم لتخفيف العبء المادى ومحاولة لزيادة الشعبية ونسب المشاهدة ثم يتم تصعيد اول فريقين من كل مجموعة لتلعب فى الدور النهائى المكون من ٨ دول فى المرحلة الثانية لتحديد البطل. المقترح ذكى وجديد قد يكون نقلة لكرة السلة النسائية وحسب المقترح الجديد تترشح ٤ دول من افريقيا ليعطى فرصة اوسع للقارة السمراء.

ثالثا: فى التعليق على نتائج بطولات كأس العالم فى ٢١٠٤ علق زوران رادوفيتش مدير ادارة التطوير والعقل المفكر فى الاتحاد الدولى قائلا " مصر كانت محظوظة للمشاركة فى كاس العالم رجال  بأسبانيا ٢٠١٤ ولكننا يجب ان نراقب هذه الدولة بعناية. لقد تأهلت مصر الى ١٠ بطولات كأس عالم فى الست سنوات الماضية وتقدمت كثيرا فى السلة النسائية. مصر تقوم بافراز لاعبين موهوبين ومتميزين والعديد منهم يلعب حاليا فى المدارس والجامعات الامريكية وعند عودتهم لمنتخب بلدهم سيكون لمصر شأن اخر ولكن يجب على مصر استكمال هذا البرنامج الناجح".

عالم كرة السلة يتغير ويتطور بشكل سريع للغاية وعلينا العمل باسلوب اسرع مما يجرى فى امريكا واوروبا ان اردنا اللحاق بهم او نبقى فى محل"لا وجه للمقارنة او الدنيا مش حتطير". 

الاثنين، 20 أبريل 2015

ثلاثية سبورتنج الناجحة : 3 احمد

يعتبر نادى الاسكندرية الرياضي "سبورتنج" من أرقي الاندية المصرية ورمز للأناقة والرقى على المستوى الاجتماعي بينما على المستوى الرياضى يظل اسيرا داخل دائرة الصراع التقليدي " الممارسة ام المنافسة".

عبر تاريخه الطويل فى لعبة كرة السلة أنجب لاعبين افذاذ مثل بيير عطا الله وجورج شلهوب وجابى كتافاجو وشوقي مصباح وعوض عبد النبي حتى جيل عماد الدين محمود والان عطا الله وحسين البشبيشى ورغم التميز الفردي  لعناصره الا ان هذا النادي العريق منذ انضمامه للاتحاد المصرى لكرة السلة فى 1944/9/3 لم يفز حتى عام 2008 سوى ببطولتين لكأس مصر.

في عام 2011 انضم الاستاذ احمد حسن لاعب كرة السلة السابق الى عضوية مجلس ادارة النادي فى عهد مهندس جمال جمال  ليعلن عن نيته الصريحة في تحقيق بطولات طالما انتظرها النادي السكندري طويلا ويعمل على اكتمال مثلث النجاح التقليدي الادارة والجهاز الفني واللاعبين 

الاحمد الاول رمز اللاعبين هو احمد منير كابتن الفريق وأبرز لاعبيه منذ نهاية التسعينات كانت عليه العديد من علامات الاستفهام لتذبذب مستواه بين التألق والانكسار كاد ان يضيع كتابة اسمه في التاريخ. باستقراره الاسرى ووجود الجهاز لفنى الجديد تغير اداؤه شكلا وموضوعا كان رجل مباراة نهائي الدوري في الموسم الحالي 2015 واعتقد ان مستقبلا باهرا ينتظره في التدريب

الاحمد الثاني رمز الادارة هو احمد حسن نائب رئيس مجلس الادارة الحالي واللاعب السابق الذي قام بتجهيز الفريق بجهاز فني فريد بقيادة احمد مرعى ثم لاعبين اجانب على مستوى من منتخب تونس بطل افريقيا وقام بضم ايضا عناصر مصرية متميزة مثل وائل بدر ومحمد الكردانى. عمل على توفير كل المستحقات المالية في انتظام وايضا ابعاد الفريق عن أي صراعات قد تؤثر على تركيزه.

الاحمد الثالث رمز الجهاز الفنى والادارى والطبى هو احمد مرعى صائد البطولات مع جميع الاندية التي قام بتدريبها. احمد مرعى استطاع تغيير ثقافة الفريق الدائمة من نجاح الشخص الى نجاح الفريق... from me to we...له رؤية في الدفع بالناشئين واستطاع توظيف جميع اللاعبين بلا استثناء لخدمة الفريق والمواقف المختلفة التي واجهوها خلال مسيرتهم الناجحة 

ثلاثية الاحمد نجحت في ثلاث سنوات من 2012-2015 في تحقيق 7 بطولات من أصل 9 (2 دوري مرتبط-3 كأس مصر-2دورى عام)

ثلاثية ناجحة  كتبت تاريخ لنادى سبورتنج يمكنها الاضافة كثيرا فى فترة طويلة قادمة  




الأحد، 22 مارس 2015

انتخابات الاتحادات الرياضية. منظومة ناقصة

عادة ما نشاهد اقبال ممتاز فى انتخابات الاندية و تكتمل الجمعيات العمومية ويكون التنافس على اشده على مناصب مجلس الادارة المختلفة والجمعية العومية هنا تمثل كل اعضاء النادى بلا استثناء ويكون التصويت بالاقتراع السرى المباشر لكل عضو.
اما فى الاتحادات الرياضية تكون الجمعيات العمومية عبارة عن اصوات الاندية التى حصلت على عدد نقاط معين نتيجة اشتراكها فى عدد من البطولات المحلية مما يمكنها من التصويت و التعبير عن رأيها فى إختيار مجلس إدارة الاتحاد لفترة اربع سنوات وعادة تكتمل الجمعيات العمومية و أيضا يكون التنافس محتدم على مناصب مجلس ادارة الاتحاد الرياضى ولكن هناك شيئ مهم ومهم للغاية ينتقص من المنظومة الانتخابية للاتحادات الرياضية.
المعروف انه فى ادارة الكيانات الناجحة يكون كل قرار هدفه إرضاء كل أصحاب المصلحة المشتركة و المباشرة أوما يطلق عليهم " Stake Holders " لكن فى مجالس إدارة الاتحادات تكون الجمعية العمومية من الاندية فقط و يتم تجاهل اللاعبين والمدربين والحكام والإداريين ؟ كيف يعقل ان الرياضة التى تقوم على اللاعبين اساسا تدار بدون اعتبار وجهة نظرهم فى أى قرار يصدر من إدارة الإتحاد؟ كيف يتم تنظم طريقة تعامل الاندية مع المدربين ان لم يكن لهم صوت ؟
أظن انه يجب انشاء تكتلات او نقابات او رابطات لهذه الاطراف وبحيث يكون مثلا لرابطة اللاعبين صوت او اثنين فى انتخابات وكذلك المدربين والحكام والإداريين وبحيث تراعى وجهة نظر هذه االرابطات اثناء الانتخابات واثناء فترة المجلس المنتخب.
اتمنى مراعاة هذا البعد فى قانون الرياضة الحالى او وضع اساس له لفترة انتقالية لتشكيل الروابط خلال الاربع سنوات المقبلة و يكون لها حق ابداء الرأى فى مجلس ادارة الاتحاد المختص بداية من 2020

الأربعاء، 11 مارس 2015

أجانب السلة المصرية: السلبيات والايجابيات

قام الاتحاد الدولى لكرة السلة  بتغيير للوائحه التنظيمية واعتبار كأس العالم هى البطولة الدولية الاساسية اعتبارا من 2019 وتغيير نظام التأهل لكأس العالم من التاهل عبر البطولات القارية الى نظام تأهل عن طريق مباريات الذهاب والعودة (تماما كما يحدث فى كرة القدم) ويبدو انه يعيد النظر فى دورات الالعاب الاوليميبة  من حيث عدد الفرق وعمراللاعبين واخيرا نظامها هل تكون 5x5 او3x3 وبناء عليه يصبح الدورى المحلى هو الاسلوب الواقعى والامثل لرفع مستوى اللاعبين المصريين الدوليين وتأهيلهم لمباريات التصفيات دون الاعتماد كلية على المعسكرات الطويلة ورحلات الإعداد الخارجية التى تعودت عليها المنتخبات المصرية منذ سبعينات القرن الماضى

يشهد رؤساء الاتحادات الاسبانية والتركية والفرنسية بأن السبب الرئيسى لارتفاع مستوى الدورى المحلى فى بلادهم هو زيادة عدد المحترفين الاجانب و لذا قرر الاتحاد المصرى مع بداية موسم 2014-2015 زيادة عدد المحترفون لكل فريق الى اثنان بدلا من واحد على ان يكون احدهما افريقى الجنسية و بدأت المقارنات والتحليلات عن استفادة اللاعب المصرى وارتفاع مستوى الدورى المحلى ام ان المستفيد هو اللاعب الاجنبى!!!! ( تحديدا المحترفين من تونس الشقيقة علما ان كل لقاءات الاتدية المصرية المطعمة بالمحترفين التوانسة كانت لصالح الاندية التونسية ) . بعض الاعتراضات الوجيهة هى ان اللاعب المصرى قد يلعب فترات زمنية اقل مما قد يأثر على مستواه الفنى والبدنى كما ان التكلفة المادية باهظة والتى يمكن انفاقها على قطاعات الناشئين فى الأندية وهى ذات الشكوى فى كل الدوريات العالمية
كانت تخوفات الاتحادات الاوروبية فى البداية هو نفس تخوفاتنا فى مصر من ان بعض اللاعبين (2 لاعب فى كل فريق من اصل 12) قد لا يتواجدون فى قوائم الفريق أو انهم قد لايشاركون بصورة مستمرة فى المباريات.

اذا قمنا بدراسة الدوريات العالمية نرى فكر مختلف تماما ففى دورى المحترفين الامريكى NBA وهو اقوى دورى فى العالم ارتفع عدد اللاعبين الاجانب من حوالى 10 لاعبين فى موسم 97/98 الى حوالى 205 لاعب فى موسم 13/14 بينما نسب اللاعبين الاجانب فى الدوريات الاوروبية كما هو موضح فى الشكل الاتى:




لنجد ان نسبة المحترفين 61%  و54%  و45% فى اسبانيا وفرنسا وتركيا على التوالى مقابل 16% فى الدورى المصرى فى تفاوت كبير يدل على فرق المستوى الفنى والمادى ايضا.

دراسة ايجايبات وسلبيات المحترفين واجبة وتعديل اللوائح لتعظيم استفادة اللاعبين المصريين منهم والاحتكاك معهم او لعب فترات زمنية اطول هى ضرورة لتعزيز إستفادة المنتخب الوطنى ولكن نقل خبرات وتجارب الدول المتقدمة فى اللعبة هى الاساس لنقلة نوعية فى مستوى السلة المصرية 


الأربعاء، 14 يناير 2015

مطلوب ميكانيكى

من معضلات الرياضة المصرية ادارة الرياضة في الاندية ما بين الارستقراطية والشعبية والشركات واخيرا اندية المؤسسات وفى طريق مختلف مراكز الشباب
في الاندية الارستقراطية لا توجد تقريبا لعبة كرة القدم بينما تظهر بعض الالعاب الجماعية الاخرى مثل السلة واليد و الطائرة (سبورتنج-الجزيرة-الصيد-هليوبولس) معتمدة على وجود احد ممارسي اللعبة السابقين في مجلس ادارة النادي او ادارة النشاط الرياضي ثم الرياضات المكلفة ماديا للممارسة مثل التنس و الاسكواش والجمباز التي لا يراها احد غير اولياء أمور اللاعبين واقاربهم وتختفى العاب الملاكمة والمصارعة ورفع الاثقال وتكمن المشكلة في صراع بين الممارسة المطلوبة من اعضاء النادي بغض النظر عن النتائج او البطولات المطلوبة من متبنى الرياضة من مجلس الادارة. غالبا ما يظل هذا الصراع قائما حتى عدم انتخاب عضو مجلس الادارة وإقالة مدير النشاط الرياضي ويكون المتضرر الأكبر هو المنتخبات المصرية للتغيرات الحادة في مستويات الفرق.

في الاندية الشعبية تتسيد كرة القدم النشاط الرياضي ويسعى كل اعضاء مجالس الادارات الى الظهور مع فريق كرة القدم في السراء واظهار تأثيرهم في القرارات الهامة ولكن عند الهزيمة يختفي الجميع من الصورة ويعلنوا انهم كانوا ضد كل القرارات التي أدت الى هذه النتائج السلبية. ثم تظهر الالعاب الجماعية الاخرى حسب شعبيتها وتاريخها في هذه الاندية (الطائرة في الأهلي و اليد في الزمالك والسلة في الاتحاد) ولكنها تتأثر بشدة بحجم الميزانية المطلوبة والرعاة ان وجدوا وقد تفضل بعض مجالس الادارات الغاء هذه الرياضات (الاستغناء عن نجوم اليد والسلة في الزمالك في عهد ممدوح عباس) و اخيرا لا نجد الرياضات الشهيدة بالرغم من انها المصدر الوحيد للميداليات الاوليمبية المصرية  نظرا لان عائدات هذه الاندية لا تكفى للصرف على كرة القدم فما بالك بباقي الالعاب و يكون المتضرر الأكبر هو المنتخبات المصرية في الالعاب بعيدا عن كرة القدم. 

في اندية الشركات تتوقف ممارسة النشاط على رؤية رئيس مجلس أداراه الشركة واقتناعه بأهمية الرياضة او جدوى الاعلان عن الشركة عن طريق الرياضة وغالبا ما تنتهي الرياضة في نادى الشركة بتقاعد هذا الرجل (اسكو-اسمنت اسيوط-البلاستيك-جاسكو-مصر للطيران) واعتقد في الطريق مصر للمقاصة وتليفونات بنى سويف.  

اخيرا اندية المؤسسات مثل فريق الجيش والشرطة التي تمارس ولا تمارس لأنه لا توجد قطاعات ناشئين ولكنها بدأت مؤخرا في العمل في هذا القطاع ولكنها ايضا ممكن ان تتوقف بتوقف الوزير المسئول (الانتاج الحربي والداخلية).

تبقى مراكز الشباب الامل الحقيقى فى اكتشاف ورعاية واخراج الابطال المصريين الحقيين القادرين على انتزاع ميداليات اوليمبية فى الالعاب الشهيدة مثل رفع الاثقال والملاكمة والمصارعة ويمكن استخدامها ايضا فى العاب الجودو والتايكندو . المشكلة الحقيقية صعوبة الاشراف والانفاق على العدد الهائل لهذه المراكز

لا توجد رؤية واضحة للأندية لاختلاف مبادئها وعدم وجود سياسة واضحة من الدولة ووزارة الرياضة تلتزم بها الاندية. تروس الرياضة والتفوق موجودة لكن كل ترس يتحرك بمفرده.

مطلوب مسئول بدرجة ميكانيكي يجمع التروس لكي تنطلق العربة  

الجمعة، 9 يناير 2015

مش عايزة يتكشف عنها الحجاب

في 2009 سافر المنتخب المصري للناشئين تحت 19 سنة للمشاركة في بطولة كأس العالم بنيوزيلاندا حيث كان الهدف الذى وضعه مجلس إدارة الاتحاد بالتنسيق مع الجهاز الفني هو التغلب على ايران في المجموعة الأولى ليلعب الفريق على المراكز من 9-12 و كانت مباراة عصيبة مثيرة تأخر فيها الفريق المصري بفارق 17 نقطة في نهاية الربع الثالث غير انه استطاع التعادل في الوقت الأصلي والفوز في الوقت الإضافي ليحقق المنتخب نتيجة ممتازة و يخر اللاعبون ساجدون في ارض الملعب شاكرين الله عز وجل على تحقيق النتيجة الرائعة لتفاجئ البعثة بنزول بعض أعضاء الاتحاد الدولي لنهر البعثة عن هذه الأفعال ومهددين بتطبيق نصوص العقوبات على الفريق.

"ارض الملعب ليست مكانا لهذه الأفعال. يمكنكم عبادة الله وفعل ما تريدون خارج نطاق الملعب. انكم تعرضون اتحادكم للعقوبات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الدولي" كان هذا هو نص الحديث الذي تلقاه افراد إدارة البعثة المصرية من مسئولون بارزون في الاتحاد الدولي.

 يرى الاتحاد الدولي ان أي اظهار لإشارات دينية وسياسية وعرقية قد تعرض نشاط كرة السلة الدولي الى مخاطر لا يمكن حسبانها فيعطى تعليمات صارمة وقاسية بعدم السماح بهذه الأفعال والاشارات في جميع مسابقاته القارية والدولية وهنا ظهر معنى تأكيد تعليمات الاتحاد الدولي والتي تلقاها الاتحاد المصري بخصوص منتخبات الناشئات واولهم منتخب تحت 16 سنة المشارك في بطولة افريقيا صيف نفس العام وأصبحت اللاعبات المحجبات لا يستطعن تمثيل بلدهن وارتداء قميص المنتخب.

 بدأ الاتحاد المصري مخاطبة الاتحادات العربية والإسلامية لتوحيد موقف جماعي والضغط على الاتحاد الدولي لكن كانت ردود الأفعال ضعيفة للغاية خصوصا ان هذه الدول لا يوجد فيها نشاط نسائي في كرة السلة. كان الاتحاد الوحيد الذي ابده اهتمامه بالقضية هو الاتحاد القطري وبدأ الاتصال بالاتحاد المصري للضغط المشترك حتى بدأت بوادر إيجابية في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية في مارس 2014 حين بدأ أعضاء الاتحاد الدولي في الاستماع لوجهات نظر الاتحادين المصري والقطري كما وصلت احتجاجات أخرى من اللاعبات اليهود والسيخ لأنهن يرتدين بعض الملابس التي يمنعها الاتحاد الدولي أيضا ليقرر الاتحاد الدولي النظر نهائيا في هذه القضية على هامش كأس العالم للكبار في اسبانيا صيف 2014. 

في هذا الاجتماع اتخذ الاتحاد الدولي بالموافقة تجريبية لمدة سنتين يتقدم فيها الاتحاد الراغب بالسماح للاعباته بارتداء غطاء الرأس والحجاب مع تقييم التجربة كل 6 شهور وعند نهاية فترة السنتين يتم اتخاذ القرار النهائي وقد أرسل الاتحاد المصري طلب استثناء لاعباته للمشاركة بالحجاب حتى هذه اللحظة ننتظر الموافقة على طلبه بالسماح للاعبات المحجبات بالمشاركة الدولية