تعتمد اغلب الالعاب والرياضات ان لم تكن كلها على الاحصائيات
والارقام للتصنيف والمقارنات والتحدى ايضا فى بعض الاحيان حيث يقال ان الارقام
القياسية خلقت لتكسر.
فى الشطرنج التحدى مرتبط
بالوقت كما فى سباقات الجرى التى تصل دقة الثوانى فيها الى جزء من المائة من
الثانية. فى الالعاب الجماعية التحدى مرتبط ايضا بالزمن والوقت او بحد رقمى اقصى
للنقاط او الاهداف.
عندما
ياتى المدربون فى انتقاء واختيار اللاعبون لفرق المحترفين او المنتخبات الوطنية
يكون اساس الاختيار رقمى : بناء على احصائيات معروفة ومنشورة تسهل على المدرب
الاختيار وتعطيه المصداقية فى وجهة نظره لكن الحقيقة ان الاحصائيات لا تعكس الارقام
والدلالات المجهولة
فى اخر
افلام النجم الامريكى كيفن كوستنر تحت عنوان "يوم الانتقاء Draft Day "
كان ترتيبه الاول فى اختيار اللاعب الذى يحتاجه فريقه وتوقع الجميع من منافسين
واعلام وصحافة ان يقوم باختيار اللاعب المصنف اولا ولكنه تجاهل هذا الاختيار ليقوم
باختيار اللاعب المصنف سابعا. كان سبب تجاهله اللاعب الاول انه فى عيد ميلاده ال21
لم يذهب اى من اعضاء فريقه بحضور حفل عيد الميلاد رغم توجيه الدعوة للمئات. عندما
تنظر الى اهداف النجم الماجيكو ابوتريكة تجد انها فى النهاية اهداف وارقام توضع فى
سجله الرقمى لكن عبقريتها من وقت تسجيلها فى مباريات مصيرية مثل اهداف الكاميرون
والنجم الساحلى.
فى حديث مع المدرب الاسبانى العالمى Sergio Scarlio الحائز
على بطولة اوروبا مع منتخب اسبانيا ثلاث بطولات عن كيفية اختياره للاعبين فى النادى
او المنتخب كانت اجابته ان الارقام مهمة بالطبع لكن اى ارقام ؟ اذا اردت ان تختار
لاعبا لنادى ريال مدريد يجب ان تعرف ارقامه فى فريقه السابق امام فرق ريال مدريد
وبرشلونة وليس المتوسط العام امام فرق الدورى لانها خادعة فى الحكم على المستوى
الحقيقى امام فرق المنافسة. بعض اللاعبين يقومون بعملية ستار او screen لاتكتب فى
الاحصائيات ولكنها اساس نقطة المباراة وبعض اللاعبين يقطع كرة ثم يقوم بتمرية
حاسمة تسبب الوصول للوقت الاضافى.
الاعتماد
على الارقام فقط تعمل بمبدأ "أنا لا أكذب ولكنى اتجمل" والحقيقة ان
المدربين والاجهزة الفنية يجب ان تقرأ مابين السطور وتحلل السلوك والتصرفات
و"الكيمياء" باللاعبين قبل انضمامهم لفرق الاندية او المنتخبات .