Translate

الجمعة، 22 مايو 2015

السلة فى اوروبا والدول المتقدمة

عقد مؤخرا اول اجتماع للجنة مسابقات الاتحاد الدولى لكرة السلة فى ظل النظام الجديد الذى وافقت الجمعية العمومية المكونة من ١٩٨ دولة عليه بالاجماع. ثلاثة مشاهد حدثت فى الاجتماع نتوقف عندها:

اولا: بعد الموافقة على النظام الجديد لتصفيات كأس العالم٢٠١٩  والتى تبدأ فى نوفمبر ٢٠١٧ عن طريق مباريات الذهاب والعودة بدلا من التأهل عن طريق البطولات القارية احتدم النقاش حول ميعاد مقترح لاحد التوقفات التى تجرى فيها المباريات. 
كان الخلاف هل يكون التوقف فى الفترة من ٦/٢٥ حتى ٧/٣ ام من ٧/٢ حتى ٧/١١ سنة : ٢٠١٨ اى بعد ثلاث سنين من تاريخ الاجتماع. تذكرت مقولة فيلم الارهاب والكباب "فى اوروبا والدول المتقدمة" حيث يتم التخطيط مسبقا وبقترة كافية وتتم المراجعة قبل التنفيذ مع كل الاطراف لضمان نجاح القرار بينما نجد حالنا فى مصر "يا مستعجل عطلك الله والدنيا مش حتطير".

ثانيا: تغيير نظام كأس العالم سيدات ليقام بين ٢٤ دولة ولكن على مرحلتين. الواقع ان الرياضة النسائية عموما هى عبء مادى واعلامى على الدول وتعتمد تماما على دعم الدولة لعدم وجود مستثمرين اورعاة للرياضة النسائية. لذا تم تقديم مقترح بتنظيم كأس العالم فى مرحلته الاولى ٢٤ دولة بواقع ٦ دول لكل مجموعة فى ٤ دول مختلفة فى قارات العالم لتخفيف العبء المادى ومحاولة لزيادة الشعبية ونسب المشاهدة ثم يتم تصعيد اول فريقين من كل مجموعة لتلعب فى الدور النهائى المكون من ٨ دول فى المرحلة الثانية لتحديد البطل. المقترح ذكى وجديد قد يكون نقلة لكرة السلة النسائية وحسب المقترح الجديد تترشح ٤ دول من افريقيا ليعطى فرصة اوسع للقارة السمراء.

ثالثا: فى التعليق على نتائج بطولات كأس العالم فى ٢١٠٤ علق زوران رادوفيتش مدير ادارة التطوير والعقل المفكر فى الاتحاد الدولى قائلا " مصر كانت محظوظة للمشاركة فى كاس العالم رجال  بأسبانيا ٢٠١٤ ولكننا يجب ان نراقب هذه الدولة بعناية. لقد تأهلت مصر الى ١٠ بطولات كأس عالم فى الست سنوات الماضية وتقدمت كثيرا فى السلة النسائية. مصر تقوم بافراز لاعبين موهوبين ومتميزين والعديد منهم يلعب حاليا فى المدارس والجامعات الامريكية وعند عودتهم لمنتخب بلدهم سيكون لمصر شأن اخر ولكن يجب على مصر استكمال هذا البرنامج الناجح".

عالم كرة السلة يتغير ويتطور بشكل سريع للغاية وعلينا العمل باسلوب اسرع مما يجرى فى امريكا واوروبا ان اردنا اللحاق بهم او نبقى فى محل"لا وجه للمقارنة او الدنيا مش حتطير".