Translate

الجمعة، 22 أغسطس 2014

بين كندا ١٩٩٤ و اسبانيا ٢٠١٤

كأس العالم: المشاركة بين الحلم و الواقع

كانت كل التحليلات ان المنتخب المصرى قد حقق مفاجأة مدوية للحظ دور كبير فيها حيث كانت مصر في المركز 60 قبل صعودها الى المركز 46 بعد فوزها بفضية بطولة كوت ديفوار أي اننا غالبا سنكون أضعف دولة رقميا في الدول المشاركة وبالتالي فان فرص المنافسة محدودة للغاية. عندما اجتمعت لجنة المنتخبات مع عمرو ابوالخير لمناقشة فترة اعداد المنتخب كان السؤال ما هو الهدف من الاشتراك في كأس العالم؟  
كانت الرؤية المبدئية ان كأس العالم هو نهاية فترة الاعداد وأننا يجب ان نكون في أحسن حالاتنا الفنية والبدنية ولكن بعد المناقشات اتفقنا على ان كأس العالم هي فترة ذهبية للاحتكاك ورفع مستوى فريقنا صغير السن للاشتراك في كأس العالم وبطولة أفريقيا 2015 المؤهلة للألعاب الاوليمبية ريو2016 دون اغفال ضرورة تقديمنا أفضل مستوى في اسبانيا.
اتفقنا على الحصول على برنامج اعداد مكثف و تعهدت لجنة المنتخبات بتوفير مالا يقل عن 30 مباراة دولية امام منتخبات و حدث ذلك بالفعل في المشاركة في بطولة الامارات الدولية حيث لعب المنتخب 8 مباريات تم إعطاء الفرصة فيها لبعض اللاعبين الناشئين ثم كانت مئوية الاتحاد السكندرى 5 مباريات امام الأردن والكويت وتونس وانجولا ثم يطوله صربيا الودية امام سويسرا وبيلاروسيا ومنتخب صربى ثم بطولة وليام جونز امام كوريا واليابان والأردن و ايران و تايوان ومنتخب محترفين أمريكي ثم أخيرا امام الفلبين واستونيا والدومينكان ليكون المنتخب قد لعب مع كل المدارس مضيفا خبرات ممتازة للفريق الشاب. لكننا للأسف سنفتقد جهود نجم الفريق عاصم مرعى وكذلك عمر طارق لعدم اكتمال شفاؤهم وكذلك عدم انضمام انس أسامة وعلى محمد واحمد حمدي ومعتز حسنى وإيهاب امين لظروف دراستهم بالجامعات الامريكية ولكننا نعتمد على النجوم إبراهيم الجمال ووائل بدر وعمروالجندى ورامي إبراهيم وهيثم كمال في تقديم عروض محترمة قوية تظهر مدى تطور كرة السلة المصرية ممثل العرب الوحيد في كأس العالم.
نيتنا في الخروج مرفوعى الراس من كأس العالم بغض النظر عن النتيجة. المهم الأداء القتالي الملتزم واحترام الخصم دون تهويل لقوته او الاستسلام للتصنيف الرقمي دون المحاولة الجادة في تغيير هذا التصنيف وتغيير نظرة عالم كرة السلة لمنتخب مصري يعود الى كأس العالم بعد غياب 20 عام.
دعواتكم 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق