من
معضلات الرياضة المصرية ادارة الرياضة في الاندية ما بين الارستقراطية والشعبية
والشركات واخيرا اندية المؤسسات وفى طريق مختلف مراكز الشباب
في
الاندية الارستقراطية لا توجد تقريبا لعبة كرة القدم بينما تظهر بعض الالعاب
الجماعية الاخرى مثل السلة واليد و الطائرة
(سبورتنج-الجزيرة-الصيد-هليوبولس) معتمدة على وجود احد ممارسي اللعبة
السابقين في مجلس ادارة النادي او ادارة النشاط الرياضي ثم الرياضات المكلفة
ماديا للممارسة مثل التنس و الاسكواش والجمباز التي لا يراها احد غير اولياء أمور
اللاعبين واقاربهم وتختفى العاب الملاكمة والمصارعة ورفع الاثقال وتكمن المشكلة في
صراع بين الممارسة المطلوبة من اعضاء النادي بغض النظر عن النتائج او البطولات
المطلوبة من متبنى الرياضة من مجلس الادارة. غالبا ما يظل هذا الصراع قائما حتى عدم
انتخاب عضو مجلس الادارة وإقالة مدير النشاط الرياضي ويكون المتضرر الأكبر هو
المنتخبات المصرية للتغيرات الحادة في مستويات الفرق.
في
الاندية الشعبية تتسيد كرة القدم النشاط الرياضي ويسعى كل اعضاء مجالس الادارات الى
الظهور مع فريق كرة القدم في السراء واظهار تأثيرهم في القرارات الهامة ولكن عند
الهزيمة يختفي الجميع من الصورة ويعلنوا انهم كانوا ضد كل القرارات التي أدت الى
هذه النتائج السلبية. ثم تظهر الالعاب الجماعية الاخرى حسب شعبيتها وتاريخها في
هذه الاندية (الطائرة في الأهلي و اليد في الزمالك والسلة في الاتحاد) ولكنها تتأثر
بشدة بحجم الميزانية المطلوبة والرعاة ان وجدوا وقد تفضل بعض مجالس الادارات الغاء
هذه الرياضات (الاستغناء عن نجوم اليد والسلة في الزمالك في عهد ممدوح عباس) و
اخيرا لا نجد الرياضات الشهيدة بالرغم من انها المصدر الوحيد للميداليات
الاوليمبية المصرية نظرا لان عائدات هذه الاندية لا تكفى للصرف على كرة
القدم فما بالك بباقي الالعاب و يكون المتضرر الأكبر هو المنتخبات المصرية في
الالعاب بعيدا عن كرة القدم.
في
اندية الشركات تتوقف ممارسة النشاط على رؤية رئيس مجلس أداراه الشركة واقتناعه
بأهمية الرياضة او جدوى الاعلان عن الشركة عن طريق الرياضة وغالبا ما تنتهي
الرياضة في نادى الشركة بتقاعد هذا الرجل (اسكو-اسمنت اسيوط-البلاستيك-جاسكو-مصر
للطيران) واعتقد في الطريق مصر للمقاصة وتليفونات بنى سويف.
اخيرا
اندية المؤسسات مثل فريق الجيش والشرطة التي تمارس ولا تمارس لأنه لا توجد قطاعات
ناشئين ولكنها بدأت مؤخرا في العمل في هذا القطاع ولكنها ايضا ممكن ان تتوقف بتوقف
الوزير المسئول (الانتاج الحربي والداخلية).
تبقى مراكز الشباب الامل الحقيقى فى اكتشاف ورعاية واخراج الابطال المصريين الحقيين القادرين على انتزاع ميداليات اوليمبية فى الالعاب الشهيدة مثل رفع الاثقال والملاكمة والمصارعة ويمكن استخدامها ايضا فى العاب الجودو والتايكندو . المشكلة الحقيقية صعوبة الاشراف والانفاق على العدد الهائل لهذه المراكز
لا توجد
رؤية واضحة للأندية لاختلاف مبادئها وعدم وجود سياسة واضحة من الدولة ووزارة
الرياضة تلتزم بها الاندية. تروس الرياضة والتفوق موجودة لكن كل ترس يتحرك بمفرده.
مطلوب مسئول بدرجة ميكانيكي يجمع التروس لكي تنطلق العربة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق