يقدر الاتحاد الدولى ان عدد لاعبى كرة السلة فى العالم بحوالى 450 مليون لاعب منهم حسب تقديرات الاتحاد الصينى 300 مليون لاعب صينى بينما دراسة امريكية عام 2012 تم تقدير 26 مليون امريكى يلعبون كرة السلة منهم 4.1 مليون فى الدوريات و البطولات المختلفة و حوالى 5.8 مليون فى المدارس و الجامعات و حوالى 15.5 مليون يمارسونها للمتعة و النشاط البدنى بينما المقيدين فى الاتحاد المصرى لكرة السلة 15000 لاعب ولاعبة فى رقم يدل على تواضع انتشار اللعبة فى مصر.
كان سؤال محدثى كيف تستطيع الولايات المتحدة الهيمنة المطلقة على كرة السلة العالمية: فى عام 2014 فازت الولايات المتحدة بكل كئوس العالم (رجال فى اسبانيا و سيدات فى تركيا و تحت 17 ناشئين فى الامارات و تحت 17 سنة ناشئات فى التشيك ) رغم عدم وجود نوادى من قطاعات الناشئين حيث توجد النوادى للمحترفين فقط و الاجابة المنطقية البسيطة لان الرياضة و عنصرها و قوامها الرئيسى هو الشباب الموجود فى المدارس و الجامعات فاذا مارست هذه القاعدة العريضة ضمنت شعب صحته جيدة وينفق وقته فى شىئ حميد ورياضة متفوقة تستطيع دائما المنافسة و الفوز فى المحافل الدولية.
و بينما تختفى الرياضة تدريجيا من المدارس و الجامعات المصرية ليحل محلها اما فصول دراسية او انه لا توجد اصلا المساحات الكافية لانشاء الملاعب و التجهيزات اللازمة ليصبح الاعتماد الاساسى على الاندية سواء كانت جماهيرية او ارستقراطية فى زيادة عدد اللاعبين و تفريخ مواهب المنتخبات نجد مشكلتين كبيرتين للرياضة المصرية.
المشكلة الاولى تدخل اولياء الامور و ضغطهم الرهيب على مدربى النوادى للفوز بالحافز الرياضى فى الثانوية العامة و سلاحهم الاصوات الانتخابية و المجاملات المادية و العينية للمدربين و الوصول الى الضغط على الادارة الرياضية لتغيير مدربين باعينهم.
المشكلة التانية هى القرار غير المعلن من الاندية الارستقراطية بقصر النشاط على ابناء النادى و تجاهل المواهب من خارج النادى عملا بمبدأ جحا اولى بلحم ثوره...
اذن الاندية الشعبية لا تستطيع التمويل اللازم ولا تجد الرعاة الكافيين والدولة لا تجد الموارد اللازمة لتمويلها و الاندية الارستقراطية تتجاهل اللاعبين من غير الاعضاء لتبقى مراكز الشباب التى تحولت الى قهاوى و محلات العاب فيديو و مقارلتربية الدواجن و الماشية وفى بعض الحالات تم تحويل الملاعب الى حقل خصب لزراعة البانجو ..
و اخيرا اذا راجعت جميع برامج الاحزاب السياسية فى مصر ستجد انها تتحدث عن الشباب بدون الحديث عن الرياضة كانه رجس من عمل الشيطان
و فى حين ان الرئيس السيسى قال فى خطاب التتويج ان الرياضة هى امن قومى لمصر ويجب الاستفادة من طاقات الشباب و قدراتهم و ابداعهم نجد ان الاهمال يزداد للشباب و الممارسة تقل ولواستمرالوضع على ما عليه سيصبح شباب مصرمن المصدر الرئيسى للتفوق الرياضى المصرى ورفع علم الوطن الى اكبر موردى داعش
لو اردنا حماية امننا القومى رجعوا الرياضة الى المدارس
كان سؤال محدثى كيف تستطيع الولايات المتحدة الهيمنة المطلقة على كرة السلة العالمية: فى عام 2014 فازت الولايات المتحدة بكل كئوس العالم (رجال فى اسبانيا و سيدات فى تركيا و تحت 17 ناشئين فى الامارات و تحت 17 سنة ناشئات فى التشيك ) رغم عدم وجود نوادى من قطاعات الناشئين حيث توجد النوادى للمحترفين فقط و الاجابة المنطقية البسيطة لان الرياضة و عنصرها و قوامها الرئيسى هو الشباب الموجود فى المدارس و الجامعات فاذا مارست هذه القاعدة العريضة ضمنت شعب صحته جيدة وينفق وقته فى شىئ حميد ورياضة متفوقة تستطيع دائما المنافسة و الفوز فى المحافل الدولية.
و بينما تختفى الرياضة تدريجيا من المدارس و الجامعات المصرية ليحل محلها اما فصول دراسية او انه لا توجد اصلا المساحات الكافية لانشاء الملاعب و التجهيزات اللازمة ليصبح الاعتماد الاساسى على الاندية سواء كانت جماهيرية او ارستقراطية فى زيادة عدد اللاعبين و تفريخ مواهب المنتخبات نجد مشكلتين كبيرتين للرياضة المصرية.
المشكلة الاولى تدخل اولياء الامور و ضغطهم الرهيب على مدربى النوادى للفوز بالحافز الرياضى فى الثانوية العامة و سلاحهم الاصوات الانتخابية و المجاملات المادية و العينية للمدربين و الوصول الى الضغط على الادارة الرياضية لتغيير مدربين باعينهم.
المشكلة التانية هى القرار غير المعلن من الاندية الارستقراطية بقصر النشاط على ابناء النادى و تجاهل المواهب من خارج النادى عملا بمبدأ جحا اولى بلحم ثوره...
اذن الاندية الشعبية لا تستطيع التمويل اللازم ولا تجد الرعاة الكافيين والدولة لا تجد الموارد اللازمة لتمويلها و الاندية الارستقراطية تتجاهل اللاعبين من غير الاعضاء لتبقى مراكز الشباب التى تحولت الى قهاوى و محلات العاب فيديو و مقارلتربية الدواجن و الماشية وفى بعض الحالات تم تحويل الملاعب الى حقل خصب لزراعة البانجو ..
و اخيرا اذا راجعت جميع برامج الاحزاب السياسية فى مصر ستجد انها تتحدث عن الشباب بدون الحديث عن الرياضة كانه رجس من عمل الشيطان
و فى حين ان الرئيس السيسى قال فى خطاب التتويج ان الرياضة هى امن قومى لمصر ويجب الاستفادة من طاقات الشباب و قدراتهم و ابداعهم نجد ان الاهمال يزداد للشباب و الممارسة تقل ولواستمرالوضع على ما عليه سيصبح شباب مصرمن المصدر الرئيسى للتفوق الرياضى المصرى ورفع علم الوطن الى اكبر موردى داعش
لو اردنا حماية امننا القومى رجعوا الرياضة الى المدارس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق