فى فترة الثمانينات كان اللاعبون المصريين فى كرة السلة قد تعودوا
على طريقة مشابهة لطريقة لعب الجامعات الامريكية نتيجة لاقبال المدربون المصريين على التعلم من شرائط
المدربين الامريكيين وايضا متابعة مباريات الجامعات التي كنت حينذاك تعتمد على خطط مسبقة ثابتة للمدربين ورؤيتهم من خارج الملعب ليحددوا أفضل طريقة او أحسن خطة يمكن تطبيقها في
الهجوم اوالدفاع مما عرف بطريقة خطة كل يوم او One play a day. مع مرور الوقت وادخال نظم الاحصائيات الدقيقة أصبح سهلا تفنيد نظام لعب كل فريق وايقاف مفاتيح خطورته حيث اصبح بمقدور اى فريق ان يعرف كل طرق لعب الفريق المنافس وبات لزاما على المدربين ادخال عشرات الخطط بنظام الحشو المدرسى حتى يصعب على المنافسين ايقافه.
حتى نهاية التسعينات عندما تعاقد الاتحاد المصري لكرة السلة برئاسة الكابتن محمود احمد على مع المدرب الإيطالي ماريو بلازونى ليقود المنتخب في بطولة افريقية في انجولا ودورة العاب افريقية في جنوب افريقيا ثم اخيرا في دورة العاب عربية في الاردن. كان بلازونى لا يتبع نفس الطريقة الامريكية من خطط ثابتة ومحفوظة بل كان يعتمد على نظام لعب بحيث يتواجد اللاعبون في اماكن معينة ويتبادلون هذه الاماكن بحيث يصعب مراقبتهم من المنافس ولكن هذا النظام يعتمد على تناغم وتفاهم قوى جدا بين اللاعبين وكان تطبيق هذا النظام على اللاعبين المصريين في غاية الصعوبة الذين تعودوا على مدرب يصرخ من خارج الخطوط محددا طريقة اللعب هجوميا ودفاعيا. كان اللاعبون المصريين يجدون ان المدرب هو احسن من ينصحهم و يفكر لهم.
حتى نهاية التسعينات عندما تعاقد الاتحاد المصري لكرة السلة برئاسة الكابتن محمود احمد على مع المدرب الإيطالي ماريو بلازونى ليقود المنتخب في بطولة افريقية في انجولا ودورة العاب افريقية في جنوب افريقيا ثم اخيرا في دورة العاب عربية في الاردن. كان بلازونى لا يتبع نفس الطريقة الامريكية من خطط ثابتة ومحفوظة بل كان يعتمد على نظام لعب بحيث يتواجد اللاعبون في اماكن معينة ويتبادلون هذه الاماكن بحيث يصعب مراقبتهم من المنافس ولكن هذا النظام يعتمد على تناغم وتفاهم قوى جدا بين اللاعبين وكان تطبيق هذا النظام على اللاعبين المصريين في غاية الصعوبة الذين تعودوا على مدرب يصرخ من خارج الخطوط محددا طريقة اللعب هجوميا ودفاعيا. كان اللاعبون المصريين يجدون ان المدرب هو احسن من ينصحهم و يفكر لهم.
يناقش المدرب الأمريكي
الشهير Phil Jackson وهو اكثر من فاز بلقب دورى المحترفين الامريكى في كتابه "11 بطولة:
اسباب النجاح" كيف انه كان يلعب بأسلوب و نظام معين يسمى هجوم المثلث منذ
منتصف الثمانينات و هى ليست خطة او مجموعة من الخطط انما نظام لا قواعد له سوى ابداع اللاعبين وتركيزهم وتناغمهم في الملعب بطريقة كان فيل جاكسون يرى صعوبة ايقاف أي منافس لطريقة لعبه لأن هذا المنافس لا يعرف ماذا
سيقوم اللاعبون بتطبيقه.
كان اللاعبون أنفسهم لا يعرفون ماذا سيطبقونه ويلعبونه كل هجمة وبالتالي كان من المستحيل على المنافس ايقافهم.
كان اللاعبون أنفسهم لا يعرفون ماذا سيطبقونه ويلعبونه كل هجمة وبالتالي كان من المستحيل على المنافس ايقافهم.
لتنمية ابداع اللاعبين و اطلاقهم لقدراتهم كان فيل جاكسون يتبع طرق غريبة في تدريبه فمثلا كان يقوم بإطفاء الانوار في الملعب ليتمرن اللاعبون في الظلام كما انه في بعض التمارين كان يجبر اللاعبون على التمرين بدون كلام نهائيا في الملعب وكانت وجهة نظره ان اللاعبون يحتاجون ان يخرجوا من حدود الملعب الى حدود افكارهم وموهبتهم وابداعهم.
ليتمكن اللاعبون من
الابداع على المدرب ان يبدأه ويرسخه فكيف يبدع لاعب ان لم يكن مدربه مبدعا ويطلق العنان للاعبيه لاخراج كل مواهبهم في إطار
نظام مفهوم للجميع .
اذا كان رب البيت بالابداع ....ايها المدربين أبدعوا ليبدع اللاعبون
اذا كان رب البيت بالابداع ....ايها المدربين أبدعوا ليبدع اللاعبون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق